92 Views
الشاعر حسن علي شرارة

هـاجَ الحـنـيـنُ إلى الـعـراقِ فـهـاتِعُـودًا أدوزنُ عـــبــرَهُ آهــاتـي فـي جـانــبــيـكَ أيـا عــراقُ أئــمــةٌجَـلّـوا عـنِ التّـشـبـيهِ والشُّبهاتِ
لا تَـلْـحُـني فـأنـا عِـراقـيُّ الــهَــوى* وَلَـهِي الحُسينُ وزينبٌ مولاتي
عِـشـقي أبا الحسنينِ حيدرةَ الـوَغىأسباطُ أحـمـدَ قـادتـي وهُــداتـي رهـطُ النّـشـامـى أخـوتي وأحـبّـتيوالمـاجـدات مـن النّـسا أخـواتي
دَنِــفٌ أنـا والـحُـبُّ يغـمـرُ خـافـقيوالـوجدُ بـيـنَ تـلاطـمِ النّبضاتِ نهرانِ شِعري، فالفـصاحةُ دَجـلـتيورنـيـمُ لحـني من هديرِ فُـراتي
من معطفِ السّيّابِ جَرسُ قصيدتيورؤاي بـيـن مُـظـفَّـرٍ وبــيـاتي يَرِدُ العَـطاشى منهلي كي يـرتووابفـصـاحـتي أو بـالـتـهـامِ فُـتـاتـي
فاعذر عراقي إنْ قدحتُ شرارتيوذكرتُ بعضًا من جميلِ صفاتي عيـناكَ بوصلـتي إلى سُـبلِ الهُـدىوهـمـا دلــيـلـي لـلـزّمـان الآتـي
دُمْ يا عـراقَ الـمـجـدِ قـهّـارَ العِـداوالكوكبَ الـوضّاحَ في الظُّلماتِ كـم نُـكّـسـتْ أعـلامُ غــزوٍ سـافـرٍلـمـغـامـريـنَ وطـامـعـيـنَ عُـتاة
ولـكـم رؤوسٌ للـطّـغـاةِ تحـطّمتْوتـدحـرجـتْ في تلـكمِ السّاحاتِ نأتـيـكَ يـا حـامي الـذّمار وقـصـدُنالـكَ دائـمًـا يـا حـامـلَ الـرّايـاتِ
لتـقـودَ فـي سـاحِ الجهـادِ بـقـدسِـنادحرَ الصّهـايـنـةِ الأبالسةِ الطّغاةِ أبــدًا تــوحّــدنـا شــريـعـةُ أحــمــدوتــظـلُّ جـامـعـةً لـكـلِّ شـتـاتِ
أرنو إلى عـدلٍ يـسـودُ بـمـوطـنيفـأرى شـمـوسًا تـمـسحُ العَتَماتِ فـمـتى أراكَ مُــطـهّــرًا ومُـحــرّرًامـن سـارقـيـنَ ومـارقـيـنَ جُناةِ
ومـتى يـعـمُّ الأمـنُ فـوقَ ربـوعِـنـا*وتـزغـردُ الأفــواهُ بـالـبـسـماتِ
حسن عليّ شرارة