20 Views
الشاعرة و القاصة سمية تكجي

في ذاك الحي
الديك لا يصيح فجرا
يمشي على رؤوس أصابعه
كي لا يوقظ المتعبين

في ذاك الحي
الهواء بلا صوت
أصيب بالغثيان
رائحة الفقر نافرة
يلعب الصبية
يغرق صراخهم
في قاع البؤس
كوعود منسية

في ذاك الحي
عجوز تطل من النافذة
تفتش بعينيها
بين أثواب الظلال الرمادية
عن بقعة سماء
صالحة
كي تتنهد…