46 Views
الكاتبة مهى هسي

قد تصدق شيئاً ما، أي شيء ينظر إليك ببراءة طفل يركض فتتبع خطواته وضحكاته ، مثلما تتبع الأشرعة الهواء… ولأجله، تحمل حياتك على كتفك وتمشي بها عكس مجراها.. قد تخوض لأجله في الصدى القادم من الفجر وتترك عينيك في الماضي… قد تتبع حبك مثلما تتبع الأسرارُ الأرواحَ إلى المقابر ، فكيف لك أن تعرف أن كل هذا كان معداً ليحزنك؟ كل شيء كان في طريقه كي يسحب دلو الوهم من قلبك.. وكنت مثل أعمى، تقفز كي تغبّ انفاسك من الريح العابرة وتعود مختنقاً وتعاود الكرة وفي النهاية سوف يبقى الجسد الوحيد بلا حبلٍ حول عنقه، بلا حبلٍ يعيد إلى البئر ماءه الحلو، وجهه إلى النهر ظهره إلى الحياة ويداه معقودتان على هيئة سؤال ، لماذا كان كل هذا الحزن لي؟🌸