69 Views

سلمان رشدي قال عن هاندكه منذ عشرين سنة انه أحمق، والآن ، عندما نال نوبل للأدب ، وجد الفرصة السانحة لإعادة تاكيد رايه القديم و سلمان رشدي ليس الوحيد …
لم يمض ساعات على إعلان النتيجة بفوز هاندكه حتى سارعت مؤسسة بان اميركا إلى أصدار بيان عبر رئيستها جنيفر ايدغان تعلن فيه عن رفضها لهذا الفوز ، و في سياق ما تم عرضه، هو عدم القبول أن يكون الفائز بنوبل من المشككين بجرائم الحرب الموثقة بطريقة دقيقة و كذلك اتهمت لجنة الحكم انها غير موضوعية وان معاييرها غير منتظمة ، و ها هي تمنح هاندكه الجائزة لسذاجته اللغوية . و اضافت أن مؤسسة بان أميركا تشجب بعمق هذا الإنتخاب. و كذلك انتقد الكاتب البريطاني هاري كونسرو بسخرية عارمة هذا الفوز قائلا ان انتخاب هاندكه هو كارثة ترتكبها الأكاديمية السويدية بعد موجة الفضائح ، كما قال عن هاندكه انه يمزج العمق مع الأخلاقية العمياء .

عاصفة الجدل و النقد التي أثيرت حول هاندكه تعود الى التسعينات حين أعلن دعمه للقائد الصربي ميلوسوفيتش و دان العمليات الحربية للولايات المتحدة و الناتو ضد يوغوسلافيا.كما حضر لاحقا مراسم دفنه.

البارحة دان تريو DAN THERIAUT الكاتب المسرحي الأمريكي أدلى برأي ينصف فيه هاندكه فذكَّر بنوبل الأدب لعام 2005 التي منحت آنذاك لهارولد بانتر الكاتب الذي كان أيضا معارضا بشدة لتلك العمليات و لكنه لم يلق حينها عاصفة مماثلة من الشجب و الإستنكار .
القاصة جويس كارول اواتيس كتبت على التويتر: لماذا كل هذا الدعم و الحب للجلاد -تعني هاندكه- و ليس للضحية و هي ايضا على لائحة المرشحين لنوبل ، الفيلسوف السلوفاكي ايسلوفان سلافوخ لم يقرأ هذا التويتر و لا يهمه أيضا أن يجد عليه الإجابة و لكنه سجل موقفه في هذه العاصفة حين قال ، هذه هي السويد تنتخب المدافع عن جرائم الحرب، بينما نجدها تشارك بالعمق في قتل بطلنا جوليان أسانج
الكاتب النمساوي يعيش الآن حالة مماثلة للعام 2014 حين نال جائزة ايبسن Ibsen في النروج عن المسرح و لكنه و تحت ضغط المعارضة الشديدة اضطر للتنازل عن المبلغ المخصص ، و لكنه لم يتنازل عن الجائزة.
قد تم جمع ٣٠،٠٠٠ امضاء في كوسوفو لتقديم عريضة للمطالبة بسحب نوبل من الكاتب . كما خصصت التايم تحقيقا مطولا جمعت فيه كل الأقلام المعارضة .

الكاتبة البولندية اولغا OLGA TUKARCZUC توكاركسوك التي ستتسلم نوبل في كانون الأول ولكن عن عام ٢٠١٨ قالت في سؤال ، هل عملية الكتابة البطيئة بوسعها ات تصف العالم الذي بدأ يصبح سائلا و غير متبلور مع القيم التي تتلاشى و هي ، هنأت هاندكة و قالت نحن الإثنين نأتي من من نفس الجانب من العالم .

ترجمة و اختيار / سمية تكجي