26 Views
الأديب جورج غنيمة

الصمت الاجمل من الجمالية المطعونة.

منذ
فجر التدوين و الكل يكتتب في سجل ديوان الكتابة، فلم ، وبايجاز الاءيجاز ، لم نكتب؟؟

عندما
نكتب ، إنما نحن نكتب بالحرف والمفردة والعبارة صورتنا المحفوظة في ذاكرة مرايا الوقت ، هذه الصورة التي نمشي نحوها بأجنحة ريشة المحابر في اتجاه أزمنة ماضية أحيلت إلى إدراج تلك الذاكرة ، أو حاضرة أو آتية ستصبح قيد الإحالة، أو في اتجاه أزمنة نتوق أن ننتمي اليها،
بثبوتيات الحنين والحلم،بكل جمالياتها الرومانسية المنتزعة منا والمحظورة الممنوعة علينا تحت ستار أدبيات أخلاقية صارمة صرامة ديكتاتور مستبد ، جلادة قاتلة كجلاد خلف مقصلة، متخلفة في خلفياتها الفكرية إلى درجة التحنيط والتصنيم والتقديس الغرائبي الاعمى .

لذا
قد نكتبنا قصة” أو قصيدة” أو مسرحية أو..قد نكتبنا صمتا” بلا أبجدية ولا كلام ، بحيث يكون الصمت لغتنا الجميله بعد اغتيال لغة الجماليات فينا ….!!!