97 Views
الشاعرة فاطمة الساحلي

سراة الكون
يحاكي الشّمسَ يلثمُهُ الصّباحُ
ونجمٌ فـي العـلا وهو الوشاحُ
يجــاريه.. السّمـوُّ.. بلا.. نظيرٍ
فيعتمرُ السّحـابَ ولا انزيـاحُ
أراه كأنّمـا الشّمسُ استمـالَتْ
تنـاجـيه لتـقـبلَهـا الـبطــاحُ
لتحضنَهـا تتوقُ إلـى.. عـنـاقٍ
فـتأتـلـقُ انبـثاقـًا أو تطـاحُ
أقولُ وهـل تحـنُّ إلـى سطوعٍ
وفيه النّورُ يقطـنُه المـلاحُ ؟؟
فأعلامُ التّقـى تزهـو ضيـاءً
وتزكـوه .. سنـاءً .. لا يُـزاحُ
وفـيه هــداةُ روحِ الله تسمو
ويسطعُ فـي سمــائهِمُ الفلاحُ
يضاهونَ الكواكبَ في الأعالـي
عظـامٌ هم.. إذا جـاؤوا وراحوا
فموسى الصّدرُ من تلكَ الرّوابي
وعنوانٌ به.. وجبَ .. اصطلاحُ
رجـالُ اللهِ .. تسـتبقُ الـمعـالــي
صنـاديدٌ .. مـرامُهُـمُ ..الـكـفــاحُ
عـيونُهُـمُ .. السّـهـادُ ..ولا رقـادٌ
فأرضُ .. الطّهرِ ..لا لا تُستبـاحُ
يدُ الرّحمــانِ ..تحميهــا فتبقــى
منـارًا رغـمَ .. مـا تدلـو .. الجراحُ
فذا جبلُ ..الأُبـاةِ به .. استنــارت
سُراةُ الكونِ .. والنّورُ .. انشراحُ
وعـاملةٌ .. تحـاكـي .. الفجرَ سرًّا
فيعلنُـهُ .. وينبلـجُ .. الصّبــاحُ

* منديوان الشاعرة همسات في أذن_الزّمان