77 Views

خلال لقاء اعلامي جرى في الريجنسي بالاس، اطلقنا صباح البارحة ١٧ أيلول ٢٠١٩، مسلسلنا الجديد “بردانة أنا” الذي سيعرض على شاشة الـMTV ابتداءً من الاثنين ٢٣ أيلول ٢٠١٩، واتضحت بذلك ملامح “بردانة أنا” كعمل درامي سيشكل صرخة كبيرة في وجه المجتمع المدني والقضائي والعسكري ويرفع قضية تعنيف النساء من دون أن يقف عند حدود هذه الافة… فالرجال والأطفال أيضاً يعنفون والمجرمون لم يولدوا جميعهم مجرمين.

عرّف المنتج والمخرج نديم مهنا عن المسلسل على انه سيشكل حالة اجتماعية وتلفزيونية تمنى ان ينقلها اهل الصحافة كأكثر من عمل درامي فهو صرخة مدوية. اكثر من ٥٠٠ شخص من طاقم عمل تقني وممثلين شاركوا في “بردانة أنا”.

إخراجياً صوّر العمل بمعدات سينمائية وكل مشهد كان مشهداً سينمائياً وكل الممثلون نعتبرهم أبطال العمل ولكل دوره ورسالته وحتى تتر المسلسل يعرف عن الممثلين الأساسيين كأبطال. صحيح أن “بردانة أنا” يعالج قضية اجتماعية مؤلمة الا انه يجمع كاراكتيرات كوميدية ومواقف طريفة سترافق المشاهدين طوال المسلسل.

عن القصة قالت كلوديا مرشليان انها ليست قصة ضحية واحدة وهي ليست قصة منال عاصي كما لمّح او استنتج البعض، انما هي ثمرة أبحاث قامت بها على 9 جرائم. وجه الشبه الوحيد والابرز مع قصة منال عاصي هو عنوان المسلسل وهي اخر جملة قالتها منال قبل رحيلها. أثنت مرشليان على نديم مهنا المخرج والمنتج الذي لم يطلب منها أي تنازل لصالح الإنتاج او الإخراج بل تبنّى العمل كما هو ولو كانت المهمة صعبة. وجهت مرشليان تحية لجميع الممثلين الذين تعبوا لإيصال القصة بصدق وشكرت الصحافة، مرآة الدراما ونوّهت بدور الـMTV كشاشة صادقة تعمل بمستوى عال.

النجمة كارين رزق الله تحدثت عن دورها الذي أثر فيها كثيراً وعن سرورها بالتعامل مع الكاتبة كلوديا مرشليان اما الممثل بديع أبو شقرا فقال انه تعب في تأدية هذا الدور الذي شكل تحدياً لدقته وعبّر الممثل وسام حنا عن سعادته للمشاركة في هذا المسلسل.

أكد مدير البرامج في الـMTV جوزف حسيني على إصرار الـMTV على دعم الدراما اللبنانية بقرار من رئيس مجلس ادارتها ميشال المر من خلال تكثيف عرض الدراما كما عبّر عن اعتزاز المحطة بالتعامل مع صنّاع “بردانة أنا”.

ملخص مسلسل ” بردانة انا …

في ذلك الحي المتوسط الحال ، حيث تعيش عائلة ” حنين ” ، الزوجة الشابّة التي قتلها زوجها بوحشية منذ حوالي الأربعة أشهر ، يتجمّع افراد العائلة في ذلك المساء مع بعض الأصدقاء بغية التحضير لوقفة احتجاجية ستنفّذ في الصباح الباكر امام قصر العدل حيث من المقرر ان يطلق سراح ” باسم ” الزوج المجرم الذي تفننّ بتعذيب حنين واتصل بشقيقتها التوأم “دانيا” وطلب منها ان تأتي الى بيت شقيقتها لتشهد على موتها …

تصرّ دانيا على تلك الوقفة الاحتجاجية وتتحضّر لتلك الخطوة متسلّحة بصور عملاقة لشقيقتها حنين وهي جثة هامدة مشوّهة ومدممّة على يد زوجها المجرم .

ولكن الخبر الصادم يصل في ذلك المساء الى عائلة حنين والخبر اليقين يقول ان باسم سيخرج في الصباح الباكر من السجن ولكنه سيبقى مراقبا وستستكمل محاكمته وهو خارج القضبان .

الخبر يقع كالصاعقة على رأس دانيا ورأس كل افراد العائلة : الأم سميرة، نديم الأخ الأكبر وجاد الأخ الأزغر …

اما شادي وهو محام شاب كان حبيب دانيا منذ بضعة أشهر يصل الى البيت مساءا ويخبر الجميع ان باسم قد قرر الهروب بعد اطلاق سراحه عبر الحدود بطريقة غير شريعة ليعيش بسلام في الخارج بعيدا عن المحاكمة والقصاص …

هذا الخبر سيشعل قلب دانيا التي تقرر ان تنتقم لشقيقتها بيدها . فتتسلل الى امام بيت باسم وتطلق عليه عدة رصاصات من مسدس قد اشترته من احدهم للمناسبة …

تطلق دانيا النار على باسم وتذهب الى الشرطة وتسلّم نفسها الى الظابط المسؤول هناك وهو زياد حرب … قائلة له : لقد انتقمت لأختي وقتلت زوجها الذي قتلها … إسجّني فأنا أسلم نفسي اليك .

يحجز زياد تلك الصبية المجنونة لديه يومين ويحقق معها ليكتشف معاناتها الكبيرة من جراء الصدمة التي تعرضت لها يوم رأت شقيقتها تلفظ انفاسها بين يديها وهي ممددة على ارض بيتها … مدممة ومعنّفة من قبل زوجها … وهي تقول لها مرددة : ” بردانة انا

مواجهة خطيرة وصدام مزلزل يبدأ بين باسم الذي لم يمت بل أصيب فقط اصابة خفيفة في رجله وبين دانيا التي يوقفها قاضي التحقيق لاستكمال التحقيق معها …

ولكن تنازل والدتها ام نديم عن حقها الشخصي اتجاه باسم وذلك في قضية حنان المقتولة يجعل باسم يتنازل ايضا عن حقه الشخصي في قضية دانيا التي اطلقت عليه النار …

اذا … دانيا وباسم هما خارج السجن على ذمة التحقيق … والمواجهة الدامية تبدأ منذ ذلك اليوم .

يعيش باسم مع والدته وطفلتيه التوأم نور وفدى ( 5 سنوات ) في بيته المتواضع حيث قتلت حنين … وتشاركهم يومياتهم عطوف الجارة الوحيدة والحنونة والمغرمة بالطفلتين …

كما يشارك عزيز وهو خال باسم وشقيق ام باسم في تلك الحياة البائسة في ذلك البيت الذي تفوح من زواياه رائحة الكحول والمخدرات والضرب والصراخ منذ زمن بعيد … يوم كان باسم طفلا صغيرا يعاني من تعنيف والده له ولأمه ايضا .

حب سريع يولد بين زياد الظابط ودانيا المتألمة .

اعجاب ومن ثم غرام ومن ثم علاقة … علاقة لا تخلو من المشاكل الكثيرة اولها وجود حبيبة لزياد وهي غنوى ، الصبية الجميلة والثرية التي لم تفهم تخلي زياد عنها وحبه لتلك المجرمة السجينة .

تكتشف دانيا عن طريق الصدفة يوم يتصل بها باسم وهو ثمل كعادته ويخبرها باسرار مخيفة ، انه مغرم بها منذ اليوم الأول ولكنه تزوج بشقيقتها التوأم لأنها تشبهها من الخارج …

فهو لم يجرؤ يوما على مصارحة دانيا بحبه لها لأنها ستحتقره حتما هو صاحب صهريج المياه الأميّ وهي استاذة اللغة الفرنسية المثقفة والمتمدّنة وخرّيجة الجامعة .

تعمل دانيا بمساعدة والدتها وبمساعدة الإستاذة سنا ( محامية متطوعة لمساعدة النساء المعنفات في احدى الجمعيات المدنية ) على تخليص الفتاتين الصغيرتين من براثن باسم ووالدته بينما القانون طبعا يعطي عائلة الأب الحق بالحضانة …

الى جانب هذه المشكلة الأساسية سنشهد على مشاكل كثيرة جانبية وسنتابع الكثير من الشخصيات التي تعمل على التأقلم مع وضع البلد السيء ماديا واقتصاديا ومهنيا وأخلاقيا وانسانيا …

نديم شقيق دانيا مغرم برندى وهي سيدة تكبره سنا ( من عمر والدته ) … انها سيدة جميلة وعميقة وحساسة …

رندى هي زوجة البروفسور نضال وهو جراح عظيم ومشهور . وهي ام لشريف ولين وهما طالبا طب يسيران على درب الوالد .

تعاني رندى من اهمال كل افراد عائلتها لها كإمرأة وتفتقد لحياتها التي لم تعشها يوما كما يجب … انها ايضا مغرمة بنديم لأنه يشعرها انها امرأة جميلة ومحبوبة …

ستكبر المشكلة كثيرا يوم سيرى شريف ابن رندى والدته مع ذلك الشاب في وضع حميم ومخجل … وستتعرض علاقة رندى ونديم لمشاكل كبيرة جدا قد تضطرهما على الافتراق رغم الغرام الكبير الذي يجمعهما

لجاد ، الأخ الأصغر لدانيا ،  ايضا قصة غرامية خاصة به هو الشاب الذي ترك المدرسة ليعمل في ميكانيك السيارات فوقع بغرام فتاة جامعية ابنة عائلة ثرية ..

قصة جاد ستكسر قلبه ولكنها ستفتح عينيه على حقيقة كبيرة وهي حقيقة ثقته بنفسه هو الشاب الذي يكسب مالا ولكنه قد اصبح باكرا خارج العالم التعليمي والثقافي .

اما زياد الظابط ففي بيته أجواء مختلفة عن اجواء البيوت كلها : صمت وهدوء وروتين يسيطر على ذلك البيت حيث يعيش ابو زياد الجنرال المتقاعد وزياد وخادمة ايضا تساعد في تسهيل الحياة اليومية

فعائلة الجنرال ابو زياد قد تعرضت لحادث مؤلم منذ 25 سنة … يوم كانت العائلة تقصد البيت الجبلي ( الأب والأم وزياد وألأخت والأخ ) فوقع شجار بين الأم والأب وتدهورت السيارة فماتت الأم والأخ الأصغر والأخت ونجا الأب ومعه زياد الذي لا زال يتهم الأب حتى اليوم بأنه هو من افتعل الحادث الذي كان بنظره محاولة جماعية للإنتحار.

شخصيات كثيرة ومواقف عديدة سنشهد عليها في هذا المسلسل المؤلف من 75 حلقة .. وأسئلة كثيرة تطرح نفسها عليها وتنتظر الأجوبة الشافية :

  • ما مصير باسم المجرم الذي يكمل إجرامه وتهديداته رغم انه تحت مراقبة المحكمة؟
  • هل ستسطيع دانيا ان تنتقم منه وترميه في السجن حتى آخر يوم في حياته ؟؟؟ وهل ستستطيع ان تحصل مع والدتها على حضانة الطفلتين ؟؟
  • ما مصير علاقة دانيا وزياد ؟؟ تلك العلاقة التي لا تعرف الاستقرار بسبب التباين في كل الآراء ؟؟؟
  • ما مصير علاقة رندى ونديم بعد الفضيحة التي حصلت يوم اكتشف ابن رندى كل شيء ؟؟؟
  • هل صحيح ان الجنرال هو من قرر الانتحار مع افراد عائلته يوم علم بخيانة زوجته له ام ان زياد يظلم والده الذي قرر الا يدافع عن نفسه تحاشيا للفضائح والمشاكل ؟؟؟

مشاكل كثيرة ومواقف انسانية كبيرة وقرارات تقف على مفترقات الطرق تنتظر الوقت المناسب لسلوك الاتجاه المناسب…

بردانة انا ” مستوحى من جرائم كثيرة قد مورست على النساء حيث ان العدالة حتى يومنا هذا لم تستطع ان تأخذ مجراها وان تعاقب المجرم عقابا قاسيا لردع باقي المجرمين ولتخفيف العنف عن كاهل المستضعفين.

بردانة انا ” هو صرخة كبيرة في وجه المجتمع المدني والقضائي والعسكري … صرخة في وجه كل رجل تسمح له نفسه بالتطاول على زوجته وتعنيفها غير آبه بالقصاص والقانون …

بردانة انا ” هو من بطولة:

 كارين رزق الله، بديع أبو شقرا، وسام حنا، رولا حمادة، جوزيف بو نصار، نهلا داوود، جهاد الأندري، أسعد رشدان، مارينال سركيس، أليكو داوود، ميراي بانوسيان، هادي أبو عياش، جناح فاخوري، جمال حمدان، ساندرا منصور، جويل حمصي و أسماء أخرى بارزة من نخبة ممثلي لبنان …

عدد الحلقات: 60

مدة الحلقة: 45 دقيقة

المشاهدين: جميع أفراد العائلة

العرض: صالح لكافة البلدان العربية

جهوزية: خريف العام 2019

كتابة: كلوديا مرشاليان

الموسيقى التصويرية: جاد رحباني

شارة البداية من كتابة الشاعر نزار فرنسيس وغناء الفنانة ماريتا الحلاني، الحان و توزيع جاد رحباني

إخرج: نديم مهنا

إنتاج:  NMPRO