108 Views

جهة خامسة للضوء …

 

أريد مكانا صغيرا
فسيحا كرحم أمي
إستثنائيا كالمستحيل
ألون فيه العشب بلون ازرق
يوحي بالطيران
و ارسم على جدرانه
عيونا مليئة بالإيحاء
، تختصر إبداعات الفن
مكانا، يمتعني صمته المهيب
يصل إلى اعماقي
برشاقة لحن قديم
وذاكرة كهل متوقدة
يحدثني عن ألف حكاية
لم تزل حبيسة الحبر …
.مكانا لا أحتاج فيه ان انتظر آخر زائر ،
كي اغلق الباب وراءه
هنا كل من يأتي
لم يتعلم الأبجدية
كل الناس يبحثون عن الحب
في العيون
في العناق
في الدموع..
و في جهة

خامسة للضوء

 

سمية تكجي /شاعرة و قاصة