96 Views

هذا ما فعله لتبقى ذكرى والدته بعد رحيلها…

يحكى ان سيدة مسنة.. محبوبة من جيرانها واهلها.. فتحت دارها لكل صغير وكبير.. وكانت مقصدا لكل من تضيق به الدنيا …
كانت هذه المحبوبة من الجميع.. تخبر كل من دخل دارها بأن منزلها سيبقى بابه مفتوحا حتى بعد رحيلها ليجتمع به الاصدقاء كل خميس ليلة جمعة لتذكرها وقراءة القرآن عن روحها…
في يوم من الايام… فارقت هذه المرأة المسنة الحياة…
وبعد ايام اقفل باب دارها الى الابد
تساءل كل من احبها عما جرى فهذا البيت المفتوح اصبح مهجورا ومقفلا… وبدل من فتح ابوابه ليجتمع فيه كل من احبها.. سكن الليل جدرانه وغابت عنه الحياة..
باختصار…
السيدة العجوز أوصت بالمنزل الى احد ابنائها الذي سارع الى اجراء المعاملات والسفر الى حيث مستقره..
منزل الاميرة التي غفت الى الابد اقفل كما لو انها لم تكن…
وغفل اولادها عن كل امانيها..
فشاءت حسابات البعض من افراد العائلة ان تحول دون تحقيق طلب العجوز على الرغم من انهم كانوا قادرين على ابقاء هذا الدار مفتوحا كما كان وهي على قيد الحياة…
باختصار… الامنيات اهم من الوصايا
والمحبة اهم من كل الامور التي لا قيمة لها بعد الرحيل

 

الإعلامية ميسم حاتم حمزة