111 Views

ماري مطر :الأطفال اليوم  يميلون إلى الواقع أكثر من الخيال لذلك هم يبحثون عن أسرار الحياة فيما يُكتَب…

ماري مطر : داخلي يعشق عالم الأطفال ،و إذا فتحتم قلبي ستجدون طفلة تتربع على عرشه …

 

من منا لا يحن إلى الطفولة و العودة إليها، ذاك العالم الساحر ، الذي يترك بصمته فينا لباقي الحياة، فيها نتعلم كيف نبني العلاقات مع من حولنا ، و كيف ننظر إلى العالم و كيف نعبر … كل طفل عالم كبير، تسبح الدهشة بين مداراته و في براءته ذكاء يقتات على الأسئلة لتتغذى حواسه و مشاعره و تتشكل شخصيته ، ومن هنا كان أدب الاطفال تحد كبير لأنه يجب أن يلبي احتياجات الطفل العاطفية و الإجتماعية ،يوفر له المتعة و الفائدة في آن ، يجيد أن يثير فضوله …و أشياء أخرى كثيرة سنقاربها في العمق مع الكاتبة ماري مطر الرائدة في هذا المجال
التقيناها على منبر الحصاد و كان لنا معها هذا الحوار :

س١-ماري مطر اخبرينا متى استيقظ في داخلك حب الكتابة للأطفال؟و الى اي مدى عملك كمدرسة كان حافزا لذلك ؟

1- في الحقيقة، داخلي يعشق عالم الأطفال، وإذا فُتح قلبي ستجدون فيه طفلة تتربّع على عرشه، ومهنة التّعليم وخصوصًا مرحلة الرّوضات والمرحلة الابتدائيّة استطاعتا أن تجدّدا فيّ العودة إلى مرحلة الطّفولة وبراءتها. وبالنّسبة إلى كتابة أدب الأطفال لطالما كانت من اهتماماتي ولكن بشكل متواضع، وبالطّبع، مهنة التّعليم شجّعت فيّ هذه الملّكة وقوّتها لدرجة أنّها صارت من أولويّاتي من خلال تأليف القصص والأغاني والمسرحيّات والألعاب اللّغويّة. بالإضافة إلى أنّني أعلّم مادّة اللّغة العربيّة تلك المادّة الّتي صارت تصارع في أيّامنا هذه وتعاني من الإهمال وعدم توفّر المواد المساعدة لدعم تعليمها في الوقت الّذي تجد أنّ اللّغات الأجنبيّة يتوفّر لها كلّ ما يلزم، ومن هنا شعرت بالمسؤوليّة تجاه تأليف ما يمكن للتّحفيز على تعليم اللّغة العربية بداية من منهج لتعليم اللّغة العربيّة كلغة ثانية، إلى تأليف قصص ذات مواضيع مشوّقة كالتّكنولوجيا والقضايا العصريّة التّي يعيشها أطفالنا بالإضافة إلى تأليف كتاب للأغاني الّتي تحاكي مستوى الرّوضات والمرحلة الابتدائيّة والحبل على الجرّار إن شاء اللّه.

س٢- اطفال اليوم غالبا لا يقرأون أو أنهم يقرأون اقل من أطفال الأمس، ما هي الأساليب التي تستخدمينها لتنمية ملكة حب القراءة لديهم؟

2- مشكلة عدم حبّ الجيل الصّاعد للقراءة هي مشكلة كبيرة نعاني منها جميعًا بالنّسبة إلى ما كانت عليه الأجيال السّابقة، ولكن هذا يعود لأسباب عدّة انطلاقًا من البيت، فبينما يصرّ الأهل على أبنائهم بأن يقرأوا تجد أنهم هم أساسًا لا يطالعون وفي علم التّربية يقولون أنّك لتكسب الطّفل عادة ما، ما عليك إلاّ أن تمارسها أمامه فالطّفل ابن بيئته وخير مقلّد، فكيف نريده أن نقرأ ونحن ننفر من هذا الأمر، وهناك من يعلن كرهه للقراءة أمام أبنائه ولكنّه يريد أن يخضعهم لما هو مطلوب. كما وأنّ ملهيات العصر كالألعاب والتّلفاز والوسائل التّكنولوجيّة كافّة وغيرها باتت كثيرة ومغرية كفاية لتجعل فكرة القراءة فكرة مملّة لدى الأطفال، بالإضافة إلى عبء الدّراسة وكثافة الموادّ ومتطلّبات الدّرس كلّها تجعله ينفر من متعة القراءة والمطالعة…
وبالنّسبة إليّ كمعلّمة لغة عربيّة عصريّة نوعًا ما، أحاول أن أعالج هذه المعضلة بما يوفّره العصر نفسه وبما ملك عقول الأطفال لذا أشجّع على المطالعة بالطّريقة التّقليديّة وبالطّريقة العصريّة فمطالعة الكتب والقصص ستكون ممتعة لهم بمضمونها وبتأمين الوقت المناسب لها فبدلاً من إعطاء فروض كثيفة ومعها المطالعة أحاول أن أفرد للثانية وقتًا خاصًّا بها وخلال العطل الطّويلة أسعى لأن يكون الفرض عبارة عن مطالعة فقط من دون فرض أسئلة حولها ولربّما كان العمل المطلوب بناء عليها هو نشاط يختاره المتعلّم بطريقته الخاصّة ليخبرنا عن مضمون هذه القصّة كما أنّ تنويع أماكن المطالعة كالمكتبة أو الحديقة أو الملعب أو حتّى إعطاء المتعلّم الحرّيّة في اختيار وضعيّة القراءة كلّها عوامل تدعم هذه المهارة. والأهم من ذلك هو أنّه يجب علينا أن نواكب العصر ونتفهّم حاجات المتعلّم ورغباته لذا فهناك الكثير من المواقع الالكترونيّة الّتي باتت تعرض قصصّا متنوّعة ومختلفة وعصريّة ومدروسة ومجّانيّة أحيانًا، في زمنٍ نهض فيه أدب الطّفل العربي، فأنا أستغلّ هذا الأمر وأطلب من تلاميذي الدّخول إلى هذه المواقع وقراءة ما أمكن منها. ولا يمكنني أن أنسى دور المسابقات المحلّيّة والعربيّة والعالميّة والّتي ما زالت ضئيلة في وقتنا الحالي للأسف لكنّها تتحسّن، في تحفيز المتعلّمين على المطالعة من خلال المنافسة والمكافأة.
وبحكم أنّني ناشطة تربويّة وكاتبة أدب أطفال فأنا أسعى بكلّ ما أوتيت به من قوّة إلى تعزيز هذه المهارة لدى أطفالنا من خلال زياراتي للمدارس وعرض قصصي وبطرق مختلفة سواء أكان بالقراءة أو بعرض الدّمى أو بالتّمثيل واللّعب، كما وأنني شاركت في مهرجانات مختلفة كفعل أمر ومهرجان الشارقة القرائي للطّفل والّذي من خلاله زرت مدارس مختلفة خارج لبنان ، وعلى نطاق شخصيّ أقيم مهرجانات خاصة من إعدادي وآخرها مهرجان القصّة العربيّة للطفل والّذي سيقام في آخر هذا الشّهر شهر تمّوز 2019 والّذي من خلاله سأقوم بقراءة قصص عربيّة مختلفة وبطرق منوّعة كالتّمثيل والرّقص والغناء والألعاب… كلّ هذا في محاولة منّي لدعم المطالعة والقصّة العربيّة في آن معًا.

س٣-في قصصك اطفال يشبهون اطفالنا، تحدث معهم أشياء مماثلة بالتي تحدث معهم أو في محيطهم، كيف تثيرين فضول الأطفال و الاسئلة و التفاعل ؟

3- من أهم أسرار نجاح القصّة بالنّسبة إلى الطّفل هو أن تكون القصّة بأحداثها وشخصيّاتها قريبة منه وتشبهه نوعًا ما، وجيل اليوم جيل يميل إلى الواقعيّة أكثر من الخيال لذا فهو يبحث عن أسرار الحياة من حوله من خلال ما يُكتب. وكلّما كانت القصّة قريبة منه كلّما نجحت في الوصول إليه وفي شدّه إلى مطالعتها والدّليل على ذلك أنّني طرحت مشكلة التّواصل الاجتماعي الالكتروني في قصّتي ” تكنولوجيا ولكن ” وبطريقة مضحكة فكانت من أقرب القصص إلى قلوب الأطفال قبل عقولهم. وقصّة ” متسوّل ولكن ” التّي تعرض مشكلة التّسوّل وإجابة السّؤال الّذي نطرحه دائمًا هل أساعد المتسوّلين أم لا؟، وقصّة ” أمّي صاحبة الكاراج” الّتي تعرض دور المرأة العصريّ والكبير سواء أكان في بيتها أم في المجتمع لدرجة أنّها صارت توازي دور الرّجل… وغيرها الكثير من المواضيع الحسّاسة والعصريّة الّتي تحاكي قضايا هذا العصر كما وأنّ قصصي تحمل في طيّاتها الأسلوب المحفّز والّذي يجعل القارئ يطرح على نفسه الكثير من الاستفسارات والتّوقّعات والّتي بدورها تكون محفّزًا له لاتمام القراءة.

س٤-أدب الاطفال هو تحد كبير في ظل هذا العالم الرقمي و الأنترنت كيف تواجهين هذا التحدي؟

4- إذا فردنا أدب الأطفال وفصلناه عن الواقع سيكون تقليديًّا ومملاًّ لفئة كبيرة من أطفال هذا الجيل وسيكون تحدٍّ كما هو مطروح في السّؤال! لكنّنا لو كرّسنا التّطوّر التّكنولوجيّ لهذا الأدب وحاولنا استغلاله وتوجيهه بطريقة إيجابيّة ومفيدة ستكون النّتائج رائعة. وأنا بحكم شخصيّتي لا أحبّ أن أضع العقدة في المنشار بل أريد أن أسهّل الأمور على نفسي وعلى أطفالنا ولنستغلّ هذا التّطوّر في تحبيب الأطفال في كلّ ما هو متعلّق بأدبهم ولنحفّزهم على المطالعة والغناء من خلال الوسائل التّكنولوجيّة لكنّ هذا الأمر بحاجة إلى متابعة وملاحقة من جهات مختلفة أولها الأهل وتتبعها المدرسة والمجتمع… والحمدللّه أنا في مدرسة تستغلّ كل ما يمكن استغلاله لتطوير مهارات المتعلّم العصرية ولا تتجاهل ما للمطالعة من دور كبير سواء أكانت بطريقة تقليديّة أم عصريّة… وتبقى مشكلتي الأكبر وبكلّ مصداقيّة هي في الأهل الّذين يهملون أبناءهم ويظنّون أنّ مجرّد تسليم الطّفل الوسيلة التّكنولوجيّة هذا بحدّ ذاته نجاح متجاهلين خطورة هذا الأمر وتوابعه.

س٥-كتابك اغني بالعربية، مبادرة مبتكرة و جميلة حدثينا عنها؟

5- كتاب أغنّي بالعربيّة من أكثر إنتاجاتي الّتي أعتزّ بها وخصوصًا أنه جاء بناء على تجربتي الشّخصيّة، فقد علّمت اللّغة العربيّة في مرحلة الرّوضات، وكما قلت مسبقًا بأنّ هذه اللّغة تعاني نقص المواد المساعدة والدّاعمة لتعليمها فلم يكن سهلاً عليّ أن أجد أغنية عن موضوع معيّن في هذه المرحلة، فرحت أؤلّف الأغنية المناسبة للموضوع المطروح ثمّ جمعت بعضها وألّفت بمساعدة صديقتي الشّاعرة ليندا نصّار أغلب المواضيع المطلوبة لهذه المرحلة وربما للحلقة الأولى من المرحلة الابتدائيّة، وأنوّه هنا إلى أنّ تبنّي إصدار هذا الكتاب لم يكن سهلاً فهو مكلف وليس من السّهل أن تجد دارًا قادرة على تلحين كلماته، ولكنّني أشكر اللّه على أنّ دار العلم للملايين رحّبت بالفكرة وتبنّت العمل الّذي كان حلمًا ثمّ صار واقعًا يجول البلاد العربيّة وربّما أبعد من ذلك. هذا الكتاب يتضمّن 25 أغنية باللّغة الفصيحة تعالج أهمّ الموضوعات المطروحة في الرّوضات أو في الحلقة الأولى من المرحلة الابتدائيّة وأنوّه بأنّ هذا الكتاب مدعوم بقرص مدمج يضمّ هذه الأغاني بألحان عصريّة مختلفة وقد حصل هذا الكتاب على تصريح من المركز التّربويّ للبحوث والإنماء لاعتماده في المدارس. وأنا أعتبر أنّه حقًّا مبادرة مبتكرة وشبه شاملة نظرًا لعدم وجود رديف لها وعلى أمل أن يكون باكورة لأعمال أخرى داعمة لأدب الأطفال إن شاء اللّه.

س٦- قصة متسول و لكن “لمست هدفا ابعد من الحزن او الفرح ، بل دعوة لتنمية الذكاء العاطفي، يساعد الطفل على فهم المشاعر المختلفة، حدثينا استاذة ماري مطر عن مواضيع مبتكرة و غير مالوفة للأطفال .

6- قصّة متسوّل ولكن في مضمونها تحمل رسالة إنسانيّة مهمّة، ففي الوقت الّذي صرنا فيه نحسب القرش وننتبه لكلّ صرف ونحاسب ونجادل كان لا بدّ من قصّة تجيب عن سؤال مهم يدور في عقول الجميع ” هل أساعد هذا المتسوّل أم أنّه نصّاب؟” نعم لقد طرحنا هذه القضيّة وطرحنا حالات مختلفة من المتسوّلين الصّادقين منهم والكاذبين وطرحنا حلولاً لها من وجهة نظرنا لنصل إلى نتيجة إنسانيّة يحكمها القلب وليس العقل… وقد سعينا إلى تنميّة الذّكاء العاطفيّ فيها في زمن ربما صارت المادّة تحكمه وصار لزامًا علينا بحكم مسؤوليّتنا التّربويّة أن نشجّع الطّفل القارئ على التّعبير عن مشاعره وعواطفه بطريقة سليمة بعيدة عن التّصنّع والسّلطة. كما وأنّني في قصّتي ” أحلام خيال ولكن ” طرحت قضايا عدّة وركّزت فيها على فكرة الذّكاء العاطفيّ والاجتماعيّ من خلال فئات مختلفة من محيط الطّفل كالمقعد والعجوز وبائع العلكة والمتنمّر ربّما وغيرها… حقًّا إنّ القصّة وسيلة مهمّة في إيصال أيّ رسالة إذا حبكت بطريقة سليمة ومناسبة.

س٧- هناك قصص بتاليف مشترك مع الكاتبة ليندا نصار ،حدثينا عن هذه التجربة

7-أنا والصّديقة ليندا نعمل سويّة وفي المدرسة نفسها وفكرة التّأليف للأطفال بدأناها معًا انطلاقًا من تأليف منهج لتعليم اللّغة العربية كلغة ثانية فكانت هذه التّجربة خير دليل على توجّهنا المشترك والموحّد وبالحماسة نفسها فجاءت تجربة غنيّة وبناءة خصوصًا أنّنا كنّا نكمل بعضنا البعض في عمليّة التّأليف وكم هو مهمّ أن يأخذ المؤلّف بعين الاعتبار منظارًا آخر قد يغني الفكرة وينمّيها ويصقلها وهذا ما حدث في إنتاجاتنا المشتركة، والّتي أثبتت نجاحها وسرعة وصولها إلى عقل طفلنا القارئ الّذي أعجب بما كتبناه.

س٨-على صعيد لبنان و اطفال لبنان هناك حاجة لغرس شعور تقدير الذات و قبول الآخر المختلف ، كيف تعالجين هذه المسألة من خلال قصصك؟

8- لبنان هذا البلد الّذي أعشقه عشقًا لا حدود له على الرّغم من كلّ مشاكله وقضاياه ووضعه الحالي، ولا يمكننا أن ننسى الوضع الخطير الّذي مرّ به والّذي ما زالت رواسبه الضّارّة تغلغل فيه وفي شعبه وعقولهم، وحيث أنّ أطفال اليوم هم جيل المستقبل فكان لزامًا علينا ومسؤوليّة منّا نحن ككتّاب لأدب الأطفال أن نضمّن إنتاجاتنا فكرًا إنسانيًّا توعويًّا عاطفيًّا اجتماعيًّا … لإعادة زرع بذور طيّبة ربما فقدت بسبب الظّروف أو الحروب أو غيرها من الأسباب…
ومن أهمّ القيم الّتي سعينا إلى بثّها وغرسها هي تقدير الذّات وقبول الآخر وحبّ الخير والمساعدة.. ففي كلّ قصصي كان البطل دومًا ذكيًّا محنّكًا وطيّبًا ويعرف ما يريده وكيف يحقّقه، كشخصيّة أمل في قصّة متسوّل ولكن وشخصيّة رشيد في قصّة أحلام خيال ولكن وشخصيّة هادي في تكنولوجيا ولكن وأقواهم شخصيّة سارة في قصّة سارة والأضواء. وبالنّسبة إلى قبول الآخر كان هذا الأمر واضحًا في موقف رشيد من الفتاة المقعدة الّتي حاول أن يغيّر منظارها المأساويّ للحياة إلى منظار إيجابيّ… وموقف أمل من المتسوّلين ومحاولة تفهّم وضع هذه الفئة من النّاس… وحاولت جاهدة أن أزرع طابع الخير في عقول الأطفال من خلال إنتاجاتي على أمل أن نبني جيلاً طيّبًا محبًّا متفهّمًا وإنسانيًّا…

س٩- ما هو المشروع الجديد الذي تعملين عليه و …كلمة اخيرة

9- الوغول في عالم الكتابة يصبح كالإدمان خصوصًا لدى الكاتب المتعطّش للتّجديد والإنتاج في فترة النّهضة لأدب الطّفل العربي وما ألمسه اليوم هو حقًّا نهضة ويقظة في أدب الطّفل في العالم العربيّ والحمدلله فهذا أمر من الأمور المحمّسة والمنافِسة والّتي زادت حماستي وولعي للأنتاج المستمر والعطاء اللاّمتناهي إن شاء الله. فأنا الآن في صدد إصدار سلسلة جديدة لأطفال الرّوضات مع دار أصالة وعندي مجموعة أهداف أنوي صبّها في قوالب قصص جديدة كما وأنّني أسعى دومًا إلى إقامة مهرجانات قرائيّة للأطفال وآخرها مهرجان القصّة العربيّة الّذي تحدّثت عنه سابقًا. وكلّي شوق للمشاركة في مهرجانات على نطاق عربيّ وعالميّ على أمل أن نحافظ على هذه الملكة ملكة القراءة وحبّ المطالعة والتّأليف والإبداع أيضًا.
وفي الختام أحبّ أن أنوّه إلى مثل مهم جدًّا ” كما تزرع تحصد ” فإذا كنّا نريد جيلاً قارئًا فعلينا أن نكون خير مثال على ذلك. وأدب الأطفال ما وجد إلاّ لخدمة باكورة الإنسانيّة الأولى لتأمين مستقبلٍ واعٍ ومدرك ومن هنا أودّ أن أشير إلى دور المعنيّين ذوي المراتب العليا وأصحاب القرار والّذين قد يتجاهلون ما لهذا الأدب من دور أساسيّ في تنشئة أجيالنا ومن هنا أدعوهم إلى الاهتمام به ودعمه وإعطائه حقّه وتخصيص ميزانيّة خاصّة به وعلى أمل أن نصل إلى وصلت إليه الدّول المتقدّمة وما تنتجه.

حوار :سمية تكجي

 

سيرة ذاتيّة
ماري عبدالله مطر
ضبيّة– لبنان
رقم الهاتف : 70195945
البريد الإلكتروني : marie.mattar@hotmail.com
مكان وتاريخ الولادة: الكويت 26 – آب – 1974

➢ المؤهّلات العلميّة :
• 2005- كفاءة تعليميّة في الأدب العربيّ – الجامعة اللّبنانيّة – فرن الشّبّاك.
• 2003- إجازة تعليميّة في اللّغة العربيّة وآدابها – الجامعة اللّبنانيّة كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة – الفنار.
• 1992 – ثانويّة عامّة – مدرسة المشاعل – الكويت

➢ الخبرة المهنيّة:
• 2003 – حتّى الوقت الحالي : معلّمّة مادّة اللّغة العربيّة لمرحلتيّ الرّوضات والابتدائيّ في مدرسة “لويس سيتي إنترناشونال سكول” – بيروت ، لبنان 01375410
• 2010 – حتّى الوقت الحالي : منسّقة لمادّة اللّغة العربيّة لمرحلتيّ الرّوضات والابتدائيّة في مدرسة “لويس سيتي إنترناشونال سكول”
• 2014 – حتّى الوقت الحالي: مستشارة أكاديميّة في مؤسّسة (SDC: School Development Consultants) المسؤولة عن عدّة مدارس في لبنان وخارجه.
• 2010- 2011: تأليف أسئلة للبكالوريا العربيّة – مكتبة لبنان ناشرون.
• تمّوز 2013: تأليف أسئلة في مشروع “القراءة المتدرّجة – مكتبة لبنان ناشرون.
• 2010-2012: مشاركة في تأليف منهج لتعليم اللّغة العربيّة كلغة ثانية والمعتمدة في مدارس لويس التّابعة ل SDC.
• مشاركة في إعداد وتدريب أساتذة في ورش عمل في مدرسة لويس سيتي انترناشونال سكول ومدارس العرفان مع المعهد البريطانيّ في بيروت.
• صيف 2015: إعداد وتأليف أسئلة لقصص تابعة لسلسلة حيوانات في قصص – دار المعارف اللّبنانيّة.
• صيف 2016: ترجمة قصص عالمية بأسلوب مسجّع ” سلسة قصص عالميّة مسجّعة” – دار المعارف- العدد 10.
• صيف 2016: ترجمة قصص نوادر جحا – دار المعارف – العدد 12.
• صيف 2017: العمل على إعادة النّظر في تمارين موقع أصحابنا للصّفين الأوّل والثّاني الابتدائيّين.
• صيف 2017: البدء في الإشراف على إعداد منهج لمرحلة الرّوضات – دار العلم للملايين.
• عام 2017: عملت كمعدّة ومقدّمة لبرنامج توجيهيّ تربويّ يعنى بالأطفال في قناة لبنانيّة جديدة اسمها نور العرب والبرنامج يحمل عنوان ” ميزان الطّفولة”. ( في آخر العام توقفت القناة عن البث)
• عام 2019: المشاركة في مهرجان الشّارقة القرائيّ.
➢ المؤلّفات:
– دفتر تلوين للحروف العربيّة، يضمّ جملا عن كلّ حرف+ 9 أغان للأطفال – مؤسّسة منتور العربيّة لمكافحة المخدّرات. 2012
– تكنولوجيا ولكن – قصّة للأطفال – (بالاشتراك مع ليندا نصّار) – دار أصالة للنّشر والتّوزيع – 2013
– أمّي صاحبة الكاراج – قصّة للأطفال – (بالاشتراك مع ليندا نصّار) دار أصالة للنّشر والتّوزيع – 2014
– متسوّل ولكن – قصّة للأطفال –(بالاشتراك مع ليندا نصّار) دار أصالة للنّشر والتّوزيع – 2015
– أغنّي بالعربيّة – كتاب أغانٍ للأطفال( يضمّ 25 أغنية مسجّلة ومصوّرة تحاكي منهج الرّوضات والحلقة الأولى من المرحلة الابتدائيّة )- (بالاشتراك مع ليندا نصّار) دار العلم للملايين – 2016
– تأليف قصص قصيرة لكلّ حرف من حروف اللّغة العربيّة- دار المعارف العربيّة – 2015
– ترجمة 10 قصص عالميّة من اللّغة الانجليزيّة إلى العربيّة بأسلوبٍ سجعيّ – دار المعارف اللّبنانيّة – 2016.
– ترجمة 12 قصّة من طرائف جحا، من اللّغة الانجليزيّة إلى العربيّة– دار المعارف اللّبنانيّة – 2016.
– أحلام خيال ولكن – قصّة للأطفال – دار أصالة للنّشر والتّوزيع – 2017
– سارة والأضواء – قصّة للأطفال – دار أصالة للنّشر والتّوزيع – 2018
– لمّا نطق القمر، سرّ الغرفة المقفلة – دار الفكر اللّبناني( قيد الإصدار )- 2019
– قصص ودمى( العدد :4) – دار المعارف اللّبنانيّة ( قيد الإصدار) – 2019
– سلسلة قصص- العدد 6 ( معًا نكتشف ونتعلّم) – دار أصالة ( قيد الإصدار) 2019
➢ معلومات إضافيّة:
– قمت بتأليف أكثر من 20 مسرحيّة لمناسبات عدّة، داخل المدرسة وخارجها.
– دعيت إلى مدارس عدّة لعرض قصصي ( من خلال القراءة والإلقاء واعتماد مسرح الدّمى)
– لديّ العديد من التّجارب في تأدية مسرحيّات باعتماد الدّمى.
– ألّفت الكثير من الأغاني لمناسبات مختلفة.
– شاركت في مهرجان فعل أمر في بيروت لقراءة القصص وعرضها باعتماد مسرح الدّمى.
– شاركت في أكثر من 20 دورة تدريبيّة تعليميّة في لبنان.
– إعداد مهرجان القصّة العربيّة برعاية وزارة الثّقافة اللّبنانيّة وإقامته في بلديّة سنّ الفيل( مهرجان منوّع بأنشطته: قراءة قصص وعرض دمى ورقص وتمثيل ورسم …)- تمّوز 2019.
– أسّست صفحة لدعم اللّغة العربيّة في ( face book) – 2017
• اللّغات المكتسبة:
– اللّغات : عربي( جيّد جدًّا) – انكليزي (جيّد) – فرنسي ( لا بأس)
– الحاسوب والانترنت على أنواعه.