header-image
[responsivevoice_button voice="Arabic Male" buttontext="الاستماع إلى الخبر"]

بيروت – في 16 تموز 2019، أطلقت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في لبنان الحوار الإقليمي حول “مكافحة الإتجار بالبشر في سياق الإستجابة الإنسانية في المشرق”، برعاية رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري، وبدعم من مكتب وزارة الخارجية الأمريكية لمراقبة ومكافحة الإتجار بالبشر (J/TIP).

سيعقد الحوار الإقليمي على مدار يومين في 16 و 17 تموز 2019، وسيجمع المسؤولين الحكوميين وواضعي السياسات على المستويات التقنية العليا وممثلين عن مختلف وكالات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية؛ بالإضافة إلى المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإتجار بالبشر والإستجابة الإنسانية؛ وممثلين عن مجموعة الحماية العالمية؛ من أجل تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بشأن تحديد ضحايا الإتجار بالبشر وتقديم المساعدة لهم، وتطبيق نهج حقوق الإنسان ونهج مراعاة الفوارق بين الجنسين.

يهدف الحوار الإقليمي إلى استكشاف الممارسات والتحديات في تحديد ضحايا الإتجار بالبشر ومساعدتهم في منطقة المشرق، بالإضافة إلى تقديم وجهات نظر حول السياسات إقليمية وخطوات قابلة للتنفيذ من أجل المضي قدماً نحو تحسين إستجابات مكافحة الإتجار وحماية الضحايا في دول المشرق.

أفادت السيدة رويدا الحاج، الممثلة الإقليمية لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “إن الإتجار بالبشر مشكلة لا يمكن حلها دون شراكة على جميع المستويات”. وأضافت “لا يمكننا أن نأمل بأن نقف في وجه هذه الإنتهاكات إلا من خلال تعزيز تعاوننا وفتح سبل الحوار والبناء على معارف وقدرات بعضنا البعض”.

وأشار السيد فوزي الزيود، رئيس مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان، “قامت المنظمة الدولية للهجرة بتنظيم هذا الحوار الإقليمي لبناء شراكة أقوى ضد الاتجار بالأشخاص من أجل الإستجابة الفعالة لمكافحة هذه الجريمة ولتوفير الخدمات الأساسية للضحايا ولزيادة مناصرة السياسات عبر المشرق. سيضم هذا الحوار خبراء وممارسين من الحكومات والمنظمات غير الحكومية، المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووكالات الأمم المتحدة وشركاء التنمية “.

كما ذكر وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري “يهمنا من خلال هذا الحوار إستكشاف دور العاملين في المجال الإنساني في دعم تحديد ضحايا الإتجار بالبشر في سياق الأزمات وتأمين حصول الضحايا على برامج مساعدة وحماية إضافية “.

 

سيستند الحوار على عمليات التشاور الوطنية السابقة التي جرت في العراق في كانون الأول 2018، والأردن في حزيران 2019، ولبنان في أيلول 2018 وفي تركيا في شباط 2019؛ وعلى المبادرات السابقة التي أطلقها فريق عمل مكافحة الإتجار بالبشر، بالإضافة إلى الموارد المتاحة، مثل والإجراءات التشغيلية الموحدة بشأن تحديد هوية ضحايا الإتجار بالبشر وإحالتهم الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين(UNHCR)  والمنظمة الدولية للهجرة(IOM) ، وغيرها من الأدوات الدولية ذات الصلة بما في ذلك المبادئ التوجيهية الموصى بها بشأن حقوق الإنسان والإتجار بالبشر الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR).