header-image
[responsivevoice_button voice="Arabic Male" buttontext="الاستماع إلى الخبر"]

بعض لوحات الرسام ادوارد مونش الشهيرة
كان أدوار مونش  يقول عن نفسه انه يشرِّح الأرواح عن طريق الفن
هو كان ينتمي إلى التيار التعبيري و كان يجيد بشدة تشريح المشاعر الحزينة في أوائل القرن العشرين .

لوحة الصرخة


وتعتبر أيقونة في الرسم كما الجيوكاندا لسلفادور دالي و هي واحدة من اربع نسخ ،أشهرها التي رسمت في عام ١٨٩٣.و هي موجودة في المعرض الوطني في النروج، وتظهر فيها إمرأة في قمة الحزن و اليأس الوجودي ، كما يبدو وراءها اوسلو عاصمة النروج تطل من وراء التلال .
جدير بالذكر أن ادوارد مونش كان في هذه اللوحة شديد التأثر بفان غوغ و مانيه .
لوحة اسماها “حزن” و الكآبة

اللوحة رسمها مونش و هو  ابو المدرسة  التعبيرية كما يطلق عليه في عام ١٨٩٤ ، يبدو فيها شخص في حالة كآبة و تفكير و يبدو غائبا عن كل ما يحيط به و هو جالس يفكر في وجوده ، كل ما يحيط بهذا الإنسان ، الكآبة ، العتمة ،الرصانة،  هي تمثل حالات عاشها مونش حقيقة ، و هو القائل، انا لا ارسم ما أراه بل ما أعيشه.
لوحة “رماد”

لوحة رسمها عام ١٨٩٤ و هي موجودة في متحف استوكهولم، يظهر فيها ثنائي عاشق ، وجودهما في غابة هي للدلالة على أن علاقتهما لم تكن شرعية، ثوبها أبيض و يظهر اللون الأحمر تحت الثوب في القسم الأعلى من جسدها و هذا للدلالة على الشغف و العشق ، الرجل في الزاوية يبدو منكسرا و هذا لإحساسه بالذنب بعد علاقته التي أقامها مع  المرأة .

لوحة رقصة الحياة


هذه اللوحة تمثل الحالات البيولوجية الثلاثة ،في المرحلة الأولى و على شمال اللوحة تظهر إمرأة عذراء بثوبها الأبيض ونرى  بعض الزهور حولها و هذا للدلالة على النقاء و الشباب، ثم تختفي هذه الصفات في الوسط حيث اللون الأحمر للدلالة على العشق، ثم المرحلة الثالثة تظهر في اللوحة ملامح الوجوه و كانها من جثث و كما تبدو الألوان قاتمة و هي مرحلة ما قبل الموت .

ترجمة واختيار :سمية تكجي

المصدر : muy historia