header-image

المخدرات و المراهقون !

 

سمية تكجي*

 

 

الأسباب الاساسية التي تؤدي بالمراهقين إلى التورط في تجربة المخدرات  والمشروبات الروحية .

بحسب ما جاء في كتاب Dr Neil I Bernstein))  و عنوان الكتاب     ( how to keep teenager out of trouble and what to do if you can’t ).

يفصل الكاتب  بعض المواضيع الأساسية و بعض التأثيرات التي تقف وراء تعاطي المراهقين للمخدرات .

من المهم للآباء فهم هذه الأسباب و الكلام مع أبنائهم حول مخاطر المخدرات.. منها على سبيل المثال لا الحصر:

– المراهقون يرون الكثير من الأشخاص من حولهم يتعاطون مختلف المواد منهم من يدخن أو يشرب الكحول و ربما يرون على الشارع أحيانا من يتعاطى المخدرات ، و في مجموعات الأصدقاء عند المراهقين يتحمسون لتجربة التدخين و شرب الكحول .وأيضا قد يتعاطونها لأن الحصول عليها سهل بنسبة كبيرة ، فيرون أحد الأصدقاء يتعاطى منها ، فيتبادر إلى ذهنهم أن تعاطي هذه المادة هو جزء طبيعي من تجربة المراهقة .

– الهرب و التأمل / عندما يحس المراهقون انهم غير سعداء و أنهم لا يجدون مخرجا جيدا لإحباطاتهم و خيباتهم يؤمن لهم المواساة  ، و تبعا لما يتعاطونه من هذه المواد الكيميائية المخدرة سوف  يحسون أنفسهم مسرورين و مليئين بالطاقة  ، سنين المراهقة تمر صعبة و خاصة من ناحية العاطفة و الإنفعالات لذلك إذا أحس المراهقون أن هنالك فرصة لتعاطي شيء يوفر لهم حالة أفضل كثيرون لن يمكنهم المقاومة .

– الضجر : المراهقون الذين لا يتحملون البقاء وحيدين كونهم  يعانون من مشاكل تجعلهم في حالة عدم استقرار و تعرضهم لانفعالات قاسية هم أكثر المراهقين عرضة للوقوع تحت سطوة المخدر ، المخدر لا يعطيهم فقط فرصة ليقوموا بشيء بل يملأ الفراغ الذي يعانون منه وقد يكون انطلاقا لتأليف مجموعات مع مراهقين آخرين و هكذا تتسع الدائرة و الخطر .

– التمرد و العصيان : مختلف المراهقين المتمردين يلجأون إلى تعاطي مخدر يتناسب مع اهوائهم وشخصياتهم ، المشروبات الكحولية هو خيار المراهق الذي يعاني من الغضب ،لأنه يسمح له أن يشرع العنان لغضبه   و يتصرف بطريقة عدائية . الميتافيتامين كذلك له نفس المفعول ، وهو أقوى و أخطر من المشروب الكحولي ، الماريغوانا هو مخدر يساعد في الهروب  . LDS  هي أيضا مخدرات تؤمن الإحساس بالهروب  يستخدمها المراهقون الذين يعانون من عدم استيعاب و فهم الآخرين لهم ، تدخين السجائر أيضا قد يكون شكلا من أشكال الإستقلالية التي يطمح اليها المراهقين و قد تكون وسيلة يستخدمها المراهق  المتمرد عمدا  لإغضاب أهله .

– الإشباع السريع : المخدرات و الكحول تعمل سريعا و تكون تأثيراتها جيدة ، لذلك يعتبرها المراهقون كأنها طريق إلى السعادة على المدى القصير .

– الكثير من المراهقين الذين يعانون من حالة الخجل و شعور بعدم الثقة بالنفس يشعرون انهم عندما يكونوا تحت تأثير المخدر أو الكحول فإنهم يحسون بالجراة و يفعلون أشياء لا يمكنهم فعلها  قبل فترة التورط.هذا أيضا هو جزء مهم من اسلحة اغراء المخدرات تعطي الثقة الكاذبة للمراهق يصبح بإمكانه أن يرقص أو يعني مثلا في حفل ما أو أن  يقبل فتاة تعجبه ،فهي ليست فقط تخلصه من محرماته و لكنها أيضا تخلصه من الرهاب الإجتماعي و طبعا هذا اغراء كاذب لأنه عندما يصحو منها سيعود إلى حالته و سيصبح أسوأ  مما يدفعه في المرة التالية أن يتناول جرعة أكبر .

_ و لعل السبب المهم و الذي يمكن تفاديه ، في تعاطي المخدر هو المعلومات المغلوطة التي تصل إلى المراهق عبر أصدقاء يدعون أنهم من الخبراء في مختلف المواد المخدرة و يدعون أن أضرارها ثانوية جدا .لذلك على الأهل أن يكونوا على درجة كبيرة من الوعي والمعرفة لتعليم أولادهم عن مخاطر تعاطي المخدرات .

 

المصدر: partnership

For drugs-free kids

ترجمة واختيار سمية تكجي