header-image

لم أشعر بالإرتباك في مراهقتي ، رغم تهكم الرفاق ولسان الضباب الطويل يمده في وجهي كلما غمزتُ له بكلتا عينيّ، لم تخبرني المرآة أنني “أم كعب القنينة” أو صاحبة النظارات السميكة، لأنك ببساطة كنتَ هناك “تنكش” الصبح بين جفنيّ ولا غبش في يديك أيها الغريب…
كنت صغيرة وأناديك كما يفعل عجائز ضيعتنا”يا نضري”
برقية رقم ١
بلى كسرتُ الكثير من النظارات قبل عملية اللايزر
٩ نظارات بالتحديد، لأتعلم كيف أحافظ على اتزان واحدة فوق أنفي
برقية ٢
كان يكفيك أن تكسر قلبي المطرز بالعيون
لتتعلم كيف تفقأ فيما بعد أفئدة البنات المتأرجحات فوق رمشك
عطفا على ما تقدم
لا ينصح بعملية تصحيح النظر لأصحاب القلوب الضعيفة!
#كثير_من_الليل_أحلى